312

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

هَذَا الْبَيْت مِمَّا أحسن فِيهِ وَضَمنَهُ خمس تشبيهات بِغَيْر أَدَاة التَّشْبِيه
(إنسانة لَو بَدَت للشمس مَا طلعت ... من بعد رؤيتها يَوْمًا على أحد)
(كَأَنَّمَا بَين غابات الجفون لَهَا ... أَسد الْحمام على طرق الْهوى رصدي)
وَقَوله
(قد سترت وَجههَا عَن النّظر ... بساعد حل عقد مصطبري)
(كَأَنَّهُ والعيون ترمقه ... عَمُود نور فِي دارة الْقَمَر) // من المنسرح //
وَقَوله
(جعلت تَشْتَكِي الْفِرَاق وَفِي أجفانها ... عقد لُؤْلُؤ منثور)
(فَكَأَن الْكحل السحيق مَعَ الدمع ... على خدها بقايا سطور) // من الْخَفِيف //
وَقَوله فِي قَوس قزَح مَعَ البروق وَالشَّمْس
(سقيا ليَوْم ترى قَوس السَّمَاء بِهِ ... وَالشَّمْس مسفرة والبرق خلاس)
(كَأَنَّهَا قَوس رام والبروق لَهُ ... رشق السِّهَام وَعين الشَّمْس برجاس) // من الْبَسِيط //
وَقَوله وَهُوَ مِمَّا يتَغَنَّى بِهِ
(لَا تنكري مَا بِي فَلَيْسَ بمنكر ... عِنْد التَّفَرُّق دهشة المتحير)
(يَا هَذِه روحي إِلَيْك هَدِيَّة ... فتجملي فِي أَخذهَا لي واعذري)
(وتأملي غير الزَّمَان فَإِنَّهَا ... تحكي تغير عَهْدك الْمُتَغَيّر)
(ولرب ليل ضل عَنهُ صباحه ... وَكَأَنَّهُ بك خطرة المتذكر)
(والبدر أول مَا بدا متلثما ... يُبْدِي الضياء لنا بخد مُسْفِر)

1 / 338