305

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(الْبَاذِل الْعرف والأنواء باخلة ... وَالْمَانِع الْجَار والأعمار تخترم)
(حَيْثُ الدجى النَّقْع وَالْفَجْر الصوارم ... والأسد الفوارس والخطية الأجم) // من الْبَسِيط //
وَله من أُخْرَى
(وكل بعيد قرب الْحِين نَحوه ... سلاهبك الجرد الْخفاف قريب)
(تباشر أقطار الْبِلَاد كَأَنَّهَا ... ريَاح لَهَا فِي الْخَافِقين هبوب)
(تماشي بفتيان كَأَن جسومهم ... لخفتها فَوق السُّرُوج قُلُوب) // من الطَّوِيل //
وَله من أُخْرَى
(أَتَاهُم بألحاظ الْجِيَاد وَلم تكن ... لينأى عَلَيْهَا الْمنزل المتباعد)
(من اللاء يهجرن الْمِيَاه لَدَى السرى ... ويعتضن شم الجو والجو راكد)
(مرن على لدغ القنا فَكَأَنَّمَا ... عَلَيْهِنَّ من صبغ الدِّمَاء مجاسد)
(نسجن ملاء النَّقْع ثمَّ حرقنه ... بكر لَهَا مِنْهُ إِلَى النَّصْر قَائِد)
(عَلَيْهِنَّ من نسج الْغُبَار غلائل ... رقاق وَمن نضح الدِّمَاء قلائد) // من الطَّوِيل //
وَله من قصيدة فِي وصف فرس
(إِن لَاحَ قلت أدمية أم هيكل ... أَو عَن قلت أسابح أم أجدل)
(تتخاذل الألحاظ فِي إِدْرَاكه ... ويحار فِيهِ النَّاظر المتأمل)
(فَكَأَنَّهُ فِي اللطف فهم ثاقب ... وَكَأَنَّهُ فِي الْحسن حَظّ مقبل) // من الْكَامِل //

1 / 330