287

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(أضحى لأوصاف الْكَلَام محرزا ... وسام أَن يلْحق لما برزا)
(وَهل يجاري السَّابِق المقصر ... أم هَل يُسَاوِي الْمدْرك المعذر)
(مَا زَالَ بِي عَن غَرَض معرضًا ... ولي بِمَا يصدره مستنهضا)
(فَتَارَة يعْتَمد الخطافا ... ببدع تستغرق الأوصافا)
(وَتارَة يَعْنِي بنعت القبج ... من منطق لفضله مُحْتَج)
(يحوم حول غَرَض مَعْلُوم ... ومقصد فِي شعره مَفْهُوم)
(حَتَّى تجلت رغوة الصَّرِيح ... وَسلم التَّلْوِيح للتصريح)
(وَصَحَّ أَن الببغاء مقْصده ... بِكُل مَا كَانَ قَدِيما يُورِدهُ)
(فَلم يدع لقَائِل مقَالا ... فِيهَا وَلَا لخاطر مجالا)
(أهْدى لَهَا من كل نعت أحْسنه ... وصاغ من حلي الْمعَانِي أزينه)
(أحَال بالريش الأشيب الْأَخْضَر ... وباحمرار طوقها والمنسر)
(على اخْتِلَاط الرَّوْض بالشقيق ... وأخضر الميناء بالعقيق)
(تزهى بدواج من الزمرد ... ومقلة كسبج فِي عسجد)
(وَحسن منقار أَشمّ قاني ... كَأَنَّمَا صِيغ من المرجان)
(صيرها انفرادها فِي الْحَبْس ... بنطقها من فصحاء الْإِنْس)
(تميزت فِي الطير بِالْبَيَانِ ... عَن كل مَخْلُوق سوى الْإِنْسَان)
(تحكي الَّذِي تسمعه بِلَا كذب ... من غير تَغْيِير لجد أَو لعب)
(غذاؤها أزكى طَعَام رغدا ... لَا تشرب المَاء وَلَا تخشى الصدا)
(ذَات شغى تحسبه ياقوتا ... لَا تَرْتَضِي غير الْأرز قوتا)

1 / 312