262

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(تنأى بِهِ الْهَام عَن أجسامهن كَمَا ... تنأى الخواتيم عَن مقروءة الْكتب) // من الْبَسِيط //
وَقَوله من أُخْرَى
(فِي نَاظر الشَّمْس إِن عنت لَهُ رمد ... ومسمع الرَّعْد إِن أصغى لَهُ صمم)
(يردهَا ونظام الْملك متسق ... وَالْمَوْت فِي خرز الْأَعْنَاق يَنْتَظِم)
(أسعد بعيد إِذا كارمته حكمت ... لَك الْمعَانِي وأمضى حكمهَا الْكَرم)
(عيد وَفتح وَملك والأمير لَهُ ... دَامَت سَلَامَته مَا أَوْرَق السّلم)
(الله أَعْطَاك أَقسَام الفخار فَمَا ... خلق يساميك مذ حيزت لَك الْقسم)
(لَو كَانَ يرضى لَك الدُّنْيَا لما فنيت ... ونلت فِيهَا خلودا أَنْت وَالنعَم) // من الْبَسِيط //
وَقَوله فِي صفة مَنَارَة
(سامية فِي الجو مثل الفرقد ... قَاعِدَة فِيهِ وَإِن لم تقعد)
(يكَاد عاليها وَإِن لم يبعد ... يغْرف من حَوْض الْغَمَام بِالْيَدِ) // من الرجز //
وَقَوله
(خليلي هَل للمزن مقلة عاشق ... أم النَّار فِي أحشائها وَهِي لَا تَدْرِي)
(أشارت إِلَى أَرض الْعرَاق فَأَصْبَحت ... وكاللؤلؤ المبتول أدمعها تجْرِي)
(تسربل وشيا من خروز تطرزت ... مطارفها طرزا من الْبَرْق كالتبر)
(سَحَاب حكت ثَكْلَى أُصِيبَت بِوَاحِد ... فعاجت لَهُ نَحْو الرياض على قبر)
(فوشي بِلَا رقم وَنقش بِلَا يَد ... ودمع بِلَا عين وَضحك بِلَا ثغر) // من الطَّوِيل //

1 / 287