256

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَمِنْهَا
(إِلَيْك صدعن أَفْئِدَة اللَّيَالِي ... وفيهن السخائم والحقود)
(فعيدان الْأَرَاك لَهَا عِظَام ... وأسقية السنان لَهَا جُلُود)
وَمِنْهَا
(وَشعر لَو عبيد الشّعْر أصغى ... إِلَيْهِ لظل لي عبدا عبيد)
(كَأَن لفكرة نشر ابْن حجر ... وَنُودِيَ من حفيرته لبيد)
وَقَوله من أُخْرَى
(إلمامة بمغاني دَاره لمَم ... إِذْ لَا أُمَامَة فِي دَار لَهَا أُمَم)
(بِأَيّ حكم لأيام الْفِرَاق نأت ... بناعب كاعب والبين يحتكم)
(عقلت عيسا كَأَنِّي كنت حاسدها ... بدار سلمى وترب الدَّار مستلم)
(إِحْدَى الحسان أساءت بِي وَقد صرمت ... يَوْم الْحمى وهواها لَيْسَ ينصرم) // من الْبَسِيط //
أَخذه من قَول ابْن الرُّومِي
(يَا رب حسانه مِنْهُنَّ قد فعلت ... سوءا وَقد يفعل الأسواء حسان) // من الْبَسِيط //
رَجَعَ
(كَأَن قلبِي معار للنوى جزعا ... من قلب قرن عَليّ وَهُوَ مُنْهَزِم)
(ناط الحمائل فِي لَيْث وَفِي قمر ... وَفِي الحمائل قد نيطت بِهِ الهمم)
(كَأَنَّهُ أجل أَو طرفه وَجل ... أَو سَيْفه قدر فِي الرّوح يحتكم)

1 / 281