249

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَكَقَوْلِه
(إِنَّمَا التهنئات للأكفاء ... وَلمن يدني من الْبعدَاء)
(وَأَنا مِنْك لَا يهنئ عُضْو ... بالمسرات سَائِر الْأَعْضَاء) // من الْخَفِيف //
وَكَقَوْلِه
(الصَّوْم وَالْفطر والأعياد وَالْعصر ... منيرة بك حَتَّى الشَّمْس وَالْقَمَر)
(مَا الدَّهْر عنْدك إِلَّا رَوْضَة أنف ... يَا من شمائله فِي دهره زهر)
(مَا يَنْتَهِي لَك فِي أَيَّامه كرم ... فَلَا انتهي لَك فِي أعوامه عمر)
(فَإِن حظك من تكرارها شرف ... وحظ غَيْرك مِنْهَا النّوم والسهر) // من الْبَسِيط //
وَكَقَوْلِه
(تغير حللي والليالي بِحَالِهَا ... وشبت وَمَا شَاب الزَّمَان الغرانق) // من الطَّوِيل //
وَكَقَوْلِه
(تسود الشَّمْس منا بيض أوجهنا ... وَلَا تسود بيض الْعذر واللمم)
(وَكَانَ حَالهمَا فِي الحكم وَاحِدَة ... لَو احتكمنا من الدُّنْيَا إِلَى حكم) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(مشب الَّذِي يبكي الشَّبَاب مشيبه ... فيكف توقيه وبانيه هادمه)
(وَمَا خضب النَّاس الْبيَاض لِأَنَّهُ ... قَبِيح وَلَكِن أحسن الشّعْر فاحمه) // من الطَّوِيل //

1 / 273