226

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَقَوله
(وَيبين عتق الْخَيل فِي أصواتها ...) // من الْكَامِل //
وَمِنْهَا إرْسَال المثالين فِي مصراعي الْبَيْت الْوَاحِد
كَقَوْلِه
(وكل امْرِئ يولي الْجَمِيل محبب ... وكل مَكَان ينْبت الْعِزّ طيب) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(فِي سَعَة الْخَافِقين مُضْطَرب ... وَفِي بِلَاد من أُخْتهَا بدل) // من المنسرح //
وَقَوله
(الْحبّ مَا منع الْكَلَام الألسنا ... وألذ شكوى عاشق مَا أعلنا) // من الْكَامِل //
وَقَوله
(ذل من يغبط الذَّلِيل بعيش ... رب عَيْش أخف مِنْهُ الْحمام)
(من يهن يسهل الهوان عَلَيْهِ ... مَا لجرح بميت إيلام) // من الْخَفِيف //
وَقَوله
(كفى بك دَاء أَن ترى الْمَوْت شافيا ... وَحسب المنايا أَن يكن أمانيا) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(أفاضل النَّاس أغراض لذا الزَّمن ... يَخْلُو من الْهم أخلاهم من الفطن) // من الْبَسِيط //

1 / 250