220

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَقَوله
(أَلا أَيهَا السَّيْف الَّذِي لَيْسَ مغمدا ... وَلَا فِيهِ مرتاب وَلَا مِنْهُ عَاصِم)
(هَنِيئًا لضرب الْهَام وَالْمجد والعلا ... وراجيك وَالْإِسْلَام أَنَّك سَالم) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(لَا يستحي أحد يُقَال لَهُ ... فضلوك آل بويه أَو فضلوا)
(قدرُوا عفوا وعدوا وفوا سئلوا ... أغنوا علوا اعلوا ولوا عدلوا) // من الْكَامِل //
وَقَوله من قصيدة يمدح بهَا سيف الدولة
(وَرب جَوَاب عَن كتاب بعثته ... وعنوانه للناظرين قتام)
(حُرُوف هجاء النَّاس فِيهِ ثَلَاثَة ... جواد ورمح ذابل وحسام) // من الطَّوِيل //
لما سمى الْجَيْش جَوَابا جعل حُرُوفه جوادا ورمحا وحساما اقتدارا واتساعا فِي الصَّنْعَة وَقَوله
(ومرهف سرت بَين الجحفلين بِهِ ... حَتَّى ضربت وموج الْمَوْت يلتطم)
(فالخيل وَاللَّيْل والبيداء تعرفنِي ... وَالسيف وَالرمْح والقرطاس والقلم) // من الْبَسِيط //
قَالَ ابْن جني قد سبق النَّاس إِلَى ذكر مَا جمعه فِي هَذَا الْبَيْت وَلَكِن لم يجْتَمع مثله فِي بَيت مَا علمت وَقد قَالَ البحتري
(اطلبا ثَالِثا سواي فَإِنِّي ... رَابِع العيس والدجى والبيد) // من الْخَفِيف //

1 / 244