391

Sources d'Affection pour les Proches

ينابيع المودة لذوي القربى

Enquêteur

سيد علي جمال أشرف الحسيني

Édition

الأولى

Année de publication

1416 AH

NoteV01P443N07 ومن كلامه عليه السلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي يعوده، فلما رأى سعة داره قال:

ما كنت تصنع بسعة هذه الدار في الدنيا، أما (1) وأنت إليها في الآخرة [كنت] أحوج، وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة تقري فيها الضيف، وتصل فيها الرحم، وتطلع منها الحقوق مطالعها، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة.

فقال له العلاء: يا أمير المؤمنين أشكو إليك أخي عاصم بن زياد.

قال: وماله؟

قال: لبس العباء [ة] تخلى من الدنيا.

فقال: ادعه لي (2).

فلما جاء قال: يا عدو (3) نفسه، لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك وولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أن تأخذها؟ [أنت أهون على الله من ذلك].

قال: يا أمير المؤمنين هذا أنت في خشونة ملبسك، وجشوبة مأكلك.

قال: ويحك إني لست كأنت، إن الله [تعالى] فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره.

NoteV01P443N08 ومن كتابه عليه السلام إلى عبد الله بن العباس (رضي الله عنهما):

أما بعد، فان المرء قد يسره درك ما لم يكن ليفوته، ويسوؤه فوت ما لم يكن

Page 443