549

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

ويذكر " باب في أن القرآن نزل بإياك أعنى واسمعى يا جارة " (١) و" باب فيما عنى به الأئمة في القرآن "، وفيه، لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين كما سمى من قبلنا (٢) .
ويقول البحرانى:
وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ ... وأما ما هو محرف منه قوله: ﴿لَّكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ الله إِلَيْكَ في على﴾ كذا نزلت (٣) .
وأما ما تأويله بعد تنزيله: فالأمور التي حدثت في عصر النبيصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعده، في غصب آل محمد ﷺ حقهم، وما وعدهم الله تعالى من النصرة على أعدائهم، وما أخبر الله سبحانه به نبيه من أخبار القائم وخروجه، وأخبار الرجعة (٤) .
وأما ما هو مخاطبة لقوم ومعناه لقوم آخرين فقوله: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ﴾ أنتم يا معشر أمة محمد (٥) .

(١) انظر ص٢٢.
(٢) انظر ص ٢٢، ٢٣.
(٣) ص ٣٤، والآية الكريمة التي حرفها هذا المفترى الضال نصها هو " لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه " (١٦٦: سورة النساء) ".
(٤) ص ٣٥.
(٥) ص ٣٦، والآية الكريمة المذكورة هي الرابعة من سورة الإسراء.

1 / 555