532

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

ثانيًا: ذكرهما لبعض القراءات الموضوعة والشاذة ذات الصلة بالمذهب:
مثال هذا ما جاء في تفسير سورة آل عمران عند قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (١)، فإنهما يذكران أن قراءة أهل البيت " وآل محمد على العالمين " (٢) .
وفى سورة الفرقان عند قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا للْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (٣)، يفسرها الطوسى بقوله: " بأن يجعلهم ممن يقتدى بأفعالهم الطاعات "، ولكنه يذكر أن قراءة أئمتهم ﴿وَاجْعَلْ لنَا من الْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ (٤) .
والطبرسى يذكر للإمام الصادق أقوالًا في هذه الآية الكريمة يجعلها خاصة بأئمة الجعفرية. كقول الإمام فيها: " إيانا عنى " وقوله: " هذه فينا ". ولا يكتفى بهذا بل يذكر ما يتفق مع الغلاة القائلين بالتحريف، فيخطئ ما جاء بالمصحف الشريف ليصل إلى القراءة التي ذكرها الطوسى، والرواية هي: " عن أبى بصير قال: قلت: واجعلنا للمتقين إمامًا، فقال: - أي الإمام الصادق: " سألت ربك عظيمًا، إنما هي: واجعل لنا من المتقين إمامًا " (٥) .

(١) الآية ٣٣.
(٢) انظر التبيان ٢ / ٤٤١، ومجمع البيان ٢ / ٤٣٣.
(٣) الآية ٧٤.
(٤) انظر التبيان ٧ /٥١٢.
(٥) انظر جوامع الجامع ص ٣٢٦.

1 / 538