502

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

الإفك اتهامًا للسيدة عائشة لا تبرئة لها!! فعند قوله تعالى: ... ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ...﴾ (١) الآية قال: فإن العامة رووا أنها نزلت في عائشة، وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية، وما رمتها به بعض النساء المنافقات ".
ثم ذكر رواية عن الإمام أبى جعفر أنه قال: " لما مات إبراهيم بن رسول الله ﷺ، حزن عليه حزنًا شديدًا، فقالت منافقة: ما الذي يحزنك عليه؟ فما هو إلا ابن جريج! فبعث رسول الله ﷺ عليًا وأمره بقتله " (٢) .
وفى سورة الحجرات ذكر قصة اتهام فلانة لمارية، وأمر الرسول ﷺ عليًا بأن يقتل جريجًا، وأن هذا كان سبب نزول قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية (٣) .
وفى سورة التحريم قال عن كلمة " أبكارًا " التي جاءت في ختام الآية الخامسة " عرض عائشة لأنه لم يتزوج ببكر غير عائشة " (٤) .
وبعد هذا في نفس الصفحة ورد ما يأتى: " ثم ضرب الله مثلا فقال ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ (٥) فقال: والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة،

(١) سورة النور آية: ١١.
(٢) ٢ / ٩٩.
(٣) انظر ٢ / ٣١٨ - ٣١٩ والآية هي " ٦ ".
(٤) ٢ / ٣٧٧.
(٥) ١٠: التحريم.

1 / 508