490

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

كقوله تعالى في سورة الزمر " الآية ٦٩ ": ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ أي بنور الله عزوجل، ولكن الكتاب يقول: " قال أبو عبد الله: رب الأرض يعنى إمام الآرض، فقلت فإذا خرج يكون ماذا؟ قال: إذًا يستغنى الناس عن ضوء الشمس ونور القمر، ويجتزون بنور الإمام! " (١) .
وقوله تعالى في سورة الرعد " الآية ٢٨ ": ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ...﴾ يقول القمي: " الذين آمنوا: الشيعة، وذكر الله: أمير المؤمنين والأئمة " (١ / ٣٦٥) .
وفى موضع آخر يفسر الذكر بولاية على في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي﴾ (٢ / ٤٧، والآية هي ١٠١: الكهف) .
ويفسر الشرك بأنه " من أشرك بولاية على " في قوله تعالى في سورة الشورى " الآية ١٣ ": ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ ولذا يفسر " ما تدعوهم إليه " بقوله " من ولاية على " (٢ / ١٠٥) .
وفى آخر الرحمن ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجلَالِ وَالْإِكْرَامِ ...﴾ يروى عن أئمته " نحن جلال الله وكرامته " (٢ / ٣٤٦) .

(١) ٢ / ٢٥٣، وهذا القول قريب من أولئك الذين قالوا بألوهية على في حياته فأحرقهم بالنار، فعلى شيعته ومحبيه - إن كانوا صادقين أن يحرقوا الكتاب، ويبينوا ضلال صاحبه، لا أن يرفعوه مقامًا عليا.

1 / 496