363

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

فكشف عنهم فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى ﴿يَوْمَ تَأْتي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ إلى قوله جل ذكره ﴿إِنَّا مُنتَقِمُونَ﴾ .
٣١ - " ٤٩٣٣ " حدثنا عمرو بن على، حدثنا يحيى، أخبرنا سفيان، حدثنى عبد الرحمن بن عابس: " سمعت ابن عباس ﵄: ... ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾: كنا نعمد إلى الخشبة ثلاثة أذرع وفوق ذلك فنرفعه للشتاء فنسميه القصر ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ ...﴾ حبال السفن، تجمع حتى تكون كأوساط الرجال ".
٣٢ - ٤٩٤٠ " حدثنا سعيد بن النضر، أخبرنا هشيم، أخبرنا أبو بشر جعفر بن أياس، عن مجاهد قال: قال ابن عباس: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ...﴾: حالًا بعد حال، قال هذا نبيكم ﷺ.
٣٣ - " ٤٩٦٩ " حدثنا عبد الله بن أبى شيبة، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن عمر ﵁ سألهم عن قوله تعالى ﴿إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ... قالوا: فتح المدائن والقصور، قال: ما تقول يا بن عباس؟ قال: أجل أو مثل ضرب لمحمد ﷺ، نعيت له نفسه ".
خصائص تفسيرهم:
هذا بعض ما جاءنا من تفسير الصحابة ﵃، ونكتفى بهذا القدر؛ ففيه بيان لمعالم هذا التفسير.
ونلاحظ هنا ما يأتى:
١ ـ

1 / 369