348

With the Twelvers in Fundamentals and Branches

مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع

Maison d'édition

دار الفضيلة بالرياض،دار الثقافة بقطر

Édition

السابعة

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

مكتبة دار القرآن بمصر

وأخرجه أحمد وعبد بن حميد والترمذى وغيرهم: انظر الدر المنثور ... ٦ / ٣٢٩، والإتقان ٢ / ٢٠٣] .
٣٣ - عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي ﷺ يخطب، وذكر الناقة والذى عقر، فقال رسول الله ﷺ: ﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ إنبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه مثل أبى زمعه عم الزبير بن العوام.
[البخاري - سورة الشمس، وانظر فتح الباري ٨ / ٧٠٥ - ٧٠٦.
وأخرج الحديث: سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذى والنسائى وآخرون - انظر الدر المنثور ٦ / ٣٥٧] .
٣٤ - عن على بن أبى طالب - رضي الله تعالى عنه - قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا رسول الله ﷺ، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة. قال رجل: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاء فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ قال: أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء، ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ الآية.
وفى رواية أخرى قال ﷺ: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة، ثم قرأ ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ...﴾ الآية.
[انظر البخاري - سورة الليل - من الباب الثالث إلى الباب السابع، وهو الأخير.

1 / 354