كأنّ فخذَيه وقد ضُمَّتا ... وال ... فيه عقد عشرينا
أنه مأخوذ من قول عبد بني الحسحاس:
وأشهدُ بالرحمن أني رأيتُها ... وعشرين منها إصبعًا من ورائِيا
وليس بين البيتين اتفاق بحال إلا في ذكر العشرين، والمعنيان شديدا التباين؛ هذا يذكرُ أنه علاها والتحفتْ عليه فعقدت يديها ورجليها فصارت أصابعها العشرون من ورائه، وأو نواس يشبّه ما ذكره بعقد عشرين، فأيّ قُرْبى أو نسب بين هذين.
وشبيه بهذا ما زعم ابن قتيبة في قول هُدبة:
ولا أتمنّى الشرَّ والشرُ تارِكي ... ولكن متى أحمَل على الشرِّ أركَب
أنه مأخوذ من قول تأبّط شرًا:
ولستُ بمِفراحٍ إذا الدهر صرّني ... ولا جازعٍ من صرْفِه المتحوِّلِ
1 / 213
مقدمة
الشعر
السهل الممتنع من شعر البحتري
العذب من شعر جرير
الحشو في الشعر
بدء الوساطة
تفاوت شعر أبي نواس
تفاوت شعر أبي تمام
شعر المتنبي
السرقات الشعرية
ادعاء السرقة في شعر البحتري وأبي نواس وأبي تمام
سرقات المتنبي
مواقع الكلام
دفاع المؤلف عن أبي الطيب
الإفراط في الاستعارة
ما عاب العلماء على أبي الطيب
La médiation entre Al-Mutanabbi et ses adversaires | Usul