51

Moyens pour atteindre les vertus du Prophète ﷺ

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﷺ

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٥ هـ

Lieu d'édition

جدة

Empires & Eras
Ottomans
ومعنى (أسيل الخدّين): ليس فيهما ارتفاع.
و(الأكحل): أسود أجفان العين خلقة.
وكان ﷺ شبح الذّراعين، بعيد ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين.
ومعنى (شبح الذّراعين): عريضهما ممتدّهما.
وكان رسول الله ﷺ عبل العضدين والذّراعين «١»، وما تحت الإزار من الفخذين والسّاق، طويل الزّندين، رحب الرّاحتين، سائل الأطراف، كأنّ أصابعه قضبان الفضّة.
وكان ﷺ معتدل الخلق في السّمن، فبدن في اخر عمره، وكان مع ذلك لحمه متماسكا، يكاد يكون على الخلق الأوّل، لم يضرّه السّنّ.
وكان ﷺ أحسن النّاس وجها، وأحسنهم خلقا، ليس بالطّويل البائن، ولا بالقصير، بل كان ينسب إلى الرّبعة «٢» إذا مشى واحده، ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد من النّاس وهو ينسب إلى الطّول.. إلّا طاله رسول الله ﷺ، ولربّما اكتنفه الرّجلان الطّويلان فيطولهما، فإذا فارقاه.. نسبا إلى الطّول؛ ونسب هو ﷺ إلى الرّبعة.

(١) أي: ضخمهما.
(٢) الرّبعة: توسط القامة واعتدالها.

1 / 64