824

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿لا يَسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى﴾ يعني: الملائكة ﴿ويقذفون من كلّ جانب﴾ ويُرمون
﴿دحورًا﴾ يُدحرون دحورًا أَيْ: يُباعدون ﴿ولهم عذاب واصب﴾ دائم
﴿إلاَّ من خطف الخطفة﴾ سمع الكلمة من الملائكة فأخذها بسرعة ﴿فأتبعه﴾ لحقه ﴿شهاب ثاقب﴾ كوكبٌ مضيءٌ
﴿فاستفتهم﴾ فسلهم يعني: أهل مكَّة ﴿أهم أشد خلقًا أم من خلقنا﴾ من الأمم السَّالفة قبلهم وغيرهم من السماوات والأرض ﴿إنا خلقناهم من طين لازب﴾ لاصقٍ لازمٍ
﴿بل عجبت﴾ يا محمَّد من تكذيبهم إيَّاك ﴿و﴾ هم ﴿يسخرون﴾ من تعجُّبك
﴿وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ﴾
﴿وإذا رأوا آية﴾ معجزةً سخروا
﴿وقالوا إن هذا إلاَّ سحر مبين﴾
﴿أإذا متنا وكنا ترابًا وعظاما أإنا لمبعوثون﴾
﴿أو آباؤنا الأولون﴾
﴿قل: نعم﴾ تبعثون ﴿وأنتم داخرون﴾ صاغرون أذلاَّء
﴿فإنما هي﴾ يعني: القيامة ﴿زجرة﴾ صحية ﴿واحدة فإذا هم﴾ أحياءٌ ﴿ينظرون﴾ سوء أعمالهم وقيل: ما كذَّبوا به
﴿وقالوا: يا ويلنا هذا يوم الدين﴾ يوم نُجازى فيه بما عملنا
﴿هذا يوم الفصل﴾ بين الحقِّ والباطل ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾

1 / 907

Le Concis dans l'exégèse | Usul