785

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ فتقولوا: إنَّه تزوجَّ امرأة ابنه يعني: زيدًا ليس له بابنٍ وإن كان قد تبنَّاه ﴿ولكن﴾ كان ﴿رسول الله وخاتم النبيين﴾ لا نبيَّ بعده
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾ وهو أن لا يُنسى على حالٍ
﴿وسبحوه﴾ صلُّوا له ﴿بكرة﴾ صلاة الفجر ﴿وأصيلًا﴾ صلاة العصر والعشاءين
﴿هو الذي يصلي عليكم﴾ يغفر لكم ويرحمكم ﴿وملائكته﴾ يستغفرون لكم ﴿لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ من ظلمات الجهل والكفر إلى نور اليقين والإسلام
﴿تحيتهم﴾ تحيَّةُ الله للمؤمنين ﴿يوم يلقونه﴾ يرونه ﴿سلام﴾ يسلِّم عليهم ﴿وأعدَّ لهم أجرًا كريمًا﴾ وهو الجنَّة
﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا﴾ على أُمَّتك بإبلاغ الرِّسالة
﴿وداعيًا إلى الله﴾ إلى ما يُقرب منه من الطَّاعة والتَّوحيد ﴿بإذنه﴾ بأمره أَيْ: إنَّه أمرك بهذا لا أنَّك تفعله من قبلك ﴿وسراجًا منيرًا﴾ يُستضاء به من ظلمات الكفر وقوله:
﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلا كبيرا﴾

1 / 868