756

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾
﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾
﴿وعد الله﴾ وعد ذلك وعدًا ﴿ولكنَّ أكثر الناس﴾ يعني: مشركي مكَّة ﴿لا يعلمون﴾ ذلك ثمَّ بيَّن مقدار ما يعلمون فقال:
﴿يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا﴾ يعني: أمر معاشهم وذلك أنَّهم كانوا أهل تجارة وتكسب بها
﴿أولم يتفكروا في أنفسهم﴾ فيعلموا ﴿ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلاَّ بالحق﴾ أَيْ: للحقِّ وهو الدّلالة على توحيده وقدرته ﴿وأجل مسمى﴾ ووقتٍ معلومٍ تفنى عنده يعني: يوم القيامة وقوله:
﴿وأثاروا الأرض﴾ أَيْ: قلبوها للزِّراعة ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ يعني: إنَّ الذين أُهلكوا من الأمم الخالية كانوا أكثر حرثاَ وعمارةً من أهل مكَّة
﴿ثم كان عاقبة الذين أساؤوا﴾ أشركوا ﴿السوأى﴾ النَّار ﴿أن كذَّبوا﴾ بأن كذَّبوا وقوله:
﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ ترجعون﴾
﴿يبلس المجرمون﴾ أَيْ: يسكتون لانقطاع حجَّتهم وليأسهم من الرَّحمة

1 / 839