659

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿والذين هم لأماناتهم﴾ ما ائتمنوا عليه من أمر الدِّين والدُّنيا ﴿وعهدهم راعون﴾ وحلفهم الذي يُوجد عليهم راعون يرعون ذلك ويقومون بإتمامه
﴿والذين هم على صلواتهم يحافظون﴾ بإدائها في مواقيتها
﴿أولئك هم الوارثون﴾ ثمَّ ذكر ما يرثون فقال:
﴿الذين يرثون الفردوس﴾ وذلك أنَّ الله تعالى جعل لكل امرئ بيتًا في الجنَّة فمَنْ عمل عمل أهل الجنَّة ورث بيته في الجنَّة والفردوس خير الجنان
﴿ولقد خلقنا الإنسان﴾ ابن آدم ﴿من سلالة﴾ من ماءٍ سُلَّ واستُخرِجَ من ظهر آدم وكان آدم ﵇ خُلق من طينٍ
﴿ثمَّ جعلناه﴾ جعلنا الإنسان ﴿نطفة﴾ في أوَّل بُدوِّ خلقه ﴿في قرار مكين﴾ يعني: الرَّحم وقوله
﴿ثم أنشأناه خلقًا آخر﴾ قيل: يريد الذُّكورية والأُنوثيَّة وقيل: يعني: نفخ الرُّوح وقيل: نبات الشَّعر والأسنان ﴿فتبارك الله﴾ استحقَّ التَّعظيم والثَّناء بدوام بقائه ﴿أحسن الخالقين﴾ المُصوِّرين والمقدرين
﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ﴾
﴿ثمَّ إنكم يوم القيامة تبعثون﴾
﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ سبع سماوات كلٌّ سماءٍ طريقةٌ ﴿وما كنَّا عن الخلق غافلين﴾ عمَّن خلقنا من الخلق كلِّهم

1 / 744