637

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ دعا ربَّه ﴿أني مسني الضرُّ﴾ أصابني الجهد وقوله:
﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ وهو أنَّ الله تعالى أحيا مَنْ أمات من بنيه وبناته ورزقه مثلهم من الولد ﴿رحمة﴾ نعمةً ﴿من عندنا وذكرى للعابدين﴾ عظةً لهم ليعلموا بذلك كما قدرتنا وقوله:
﴿وذا الكفل﴾ هو رجلٌ من بني إسررئيل تكفَّل بخلافه نبيٍّ في أمته فقام بذلك
قال تعالى ﴿وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين﴾
﴿وذا النون﴾ وذاكر صاحب الحوت وهو يونس ﵇ ﴿إذ ذهب﴾ من بين قومه ﴿مغاضبًا﴾ لهم قبل أمرنا له بذلك ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ أن لن نقضي عليه ما قضينا من حبسه في بطن الحوت ﴿فنادى في الظلمات﴾ ظلمة بطن الحوت وظلمة البحر وظلمة اللَّيل ﴿أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظالمين﴾ حيث غاضبت قومي وخرجت من بينهم قبل الإذن
﴿وكذلك﴾ وكما نجيناه ﴿ننجي المؤمنين﴾ من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا وقوله:
﴿لا تذرني فردًا﴾ أَيْ: وحيدًا لا ولد لي ولا عقب ﴿وأنت خير الوارثين﴾ خير من يبقى بعد من يموت وقوله:
﴿وأصلحنا له زوجه﴾ بأن جعلناها ولودًا بعد أن صارت عقيمًا ﴿إنهم كانوا يسارعون في الخيرات﴾ يُبادرون في عمل الطَّاعات ﴿ويدعوننا رغبًا﴾ في رحمتنا ﴿ورهبًا﴾ من عذابنا ﴿وكانوا لنا خاشعين﴾ عابدين في تواضع

1 / 722