635

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وأرادوا به﴾ بإبراهيم ﴿كيدًا﴾ مكرًا في إهلاكه ﴿فجعلناهم الأخسرين﴾ حين لم يرتفع مرادهم في الدُّنيا ووقعوا في العذاب في الآخرة
﴿ونجيناه﴾ من نمروذ وقومِه ﴿ولوطًا﴾ ابن أخيه ﴿إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ وهي الشَّام وذلك أنَّه خرج مهاجرًا من أرض العراق إلى الشَّام
﴿ووهبنا له إسحاقَ﴾ ولدًا لصلبه ﴿ويعقوب نافلة﴾ ولد الولد ﴿وكلًا جعلنا صالحين﴾ يعني: هؤلاء الثَّلاثة
﴿وجعلناهم أئمة﴾ يُقتدى بهم في الخير ﴿يهدون﴾ يدعون النَّاس إلى ديننا ﴿بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات﴾ أن يفعلوا الطَّاعات ويقيموا الصَّلاة ويؤتوا الزَّكاة
﴿ولوطًا آتيناه حكمًا﴾ فصلًا بين الخصوم بالحقِّ ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ﴾ يعني: أهلها كانوا يأتون الذُّكران في أدبارهم
﴿وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين﴾
﴿ونوحًا إذ نادى من قبل﴾ من قبل إبراهيم ﴿فنجيناه وأهله من الكرب العظيم﴾ الغمِّ الذي كان فيه من أذى قومه
﴿ونصرناه﴾ منعناه من أن يصلوا إليه بسوء وقوله:

1 / 720