615

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿فأتبعهم﴾ فلحقهم ﴿فرعون بجنوده فغشيهم من اليم﴾ فعلاهم من البحر ﴿ما غشيهم﴾ ما غرَّقَهم
﴿وأضل فرعون قومه وما هدى﴾ ردَّ عليه حيث قال: ﴿وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ﴾ ثمَّ ذكر مِننه على بني إسرائيل فقال:
﴿قد أنجيناكم من عدوكم﴾ فرعون ﴿وواعدناكم﴾ لإِيتاء الكتاب ﴿جانب الطور الأيمن﴾ وذلك أنَّ الله سبحانه وعد موسى أن يأتي هذا المكان فيؤتيه كتابًا فيه الحلال والحرام والأحكام ووعدهم موسى أن يأتي هذا المكان عند ذهابه عنهم ﴿ونزلنا عليكم المنَّ والسلوى﴾ يعني: في التِّيه
﴿كلوا﴾ أيْ: وقلنا لهم: كلوا ﴿مِنْ طَيِّبَاتِ﴾ حلالات ﴿ما رزقناكم ولا تطغوا﴾ ولا تكفروا النِّعمة ﴿فيه فيحلَّ﴾ فيجب ﴿عليكم غضبي ومن يحلل﴾ يجب ﴿عليه غضبي فقد هوى﴾ هلك وصار إلى الهاوية
﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ من الشِّرك ﴿وآمن﴾ وصدَّق بالله ﴿وعمل صالحًا﴾ بطاعة الله ﴿ثمَّ اهتدى﴾ أقام على ذلك حتى مات عليه

1 / 701