595

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿فاختلف الأحزاب﴾ يعني: فرق النَّصارى ﴿من بينهم﴾ فيما بينهم وهم النّسطورية واليعقوبيَّة والملكانية ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يريد: مشهدهم يوم القيامة
﴿أسمع بهم وأبصر﴾ ما أبصرهم بالهدى يوم القيامة وأطوعهم أنَّ عيسى ليس الله ولا ابن الله سبحانه ولا ثالث ثلاثة ولكن لا ينفعهم ذلك مع ضلالتهم في الدُّنيا وهو قوله: ﴿لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين﴾ من أمر عيسى والقول فيه
﴿وأنذرهم﴾ خوِّفهم يا محمَّد ﴿يوم الحسرة﴾ يوم القيامة حين يُذبح الموت بين الفريقين ﴿إذْ قضي الأمر﴾ أُحكم وفرغ منه ﴿وهم في غفلة﴾ في الدُّنيا من ذلك اليوم ﴿وهم لا يؤمنون﴾ لا يُصدِّقون به

1 / 681