589

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿كهيعص﴾ معناه: الله كَافٌّ لِخَلْقِهِ هَادٍ لِعِبَادِهِ يَدُهُ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ عالمٌ ببريَّته صادقٌ في وعده
﴿ذكر﴾ هذا ذكر ﴿رحمة ربك عبده زكريا﴾ أَيْ: هذا القول الذي أنزلت عليك ذكر رحمة الله سبحانه عبده بإجابة دعائه لمَّا دعاه وهو قوله:
﴿إذ نادى ربه﴾ دعا ربه ﴿نداء خفيًا﴾ سرًَّا لم يطَّلعْ عليه غير الله
﴿قال رب إني وهن﴾ ضعف ﴿العظم مني﴾ أَيْ: عظمي ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾ وكثر شيب رأسي جدًا ﴿ولم أكن بدعائك﴾ بدعائي إيَّاك ﴿ربي شقيًا﴾ أَيْ: كنت مستجاب الدَّعوة قد عوَّدتني الإِجابة

1 / 675