555

Le Concis dans l'exégèse

الوجيز

Enquêteur

صفوان عدنان داوودي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ

﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ﴾ على الحقِّ بعصمتنا إيَّاك ﴿لقد كدت تركن﴾ تميل ﴿إليهم شيئًا﴾ ركونًا ﴿قليلًا﴾ ثمَّ توعَّد على ذلك لو فعله فقال:
﴿إذًا لأذقناك ضعف الحياة﴾ ضِعْفَ عذاب الدُّنيا ﴿وضعف الممات﴾ وضعف عذاب الآخرة يعني: ضعف ما يعذِّب به غيره
﴿وإن كادوا لَيَسْتَفزٌّونَكَ﴾ يعني: اليهود قالوا للنبي ﷺ: إنَّ الأنبياء بُعثوا بالشَّام فإنْ كنت نبيًَّا فالحق بها فإنَّك إنْ خرجتَ إليها آمنَّا بك فوقع ذلك في قلبه لحبِّ إيمانهم فأنزل الله ﷾ هذه الآية ومعنى ليستفزونك: ليزعجونك ﴿من الأرض﴾ يعني: المدينة ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلاَّ قليلًا﴾ أعلم الله سبحانه أنَّهم لو فعلوا ذلك لم يلبثوا حتى يستأصلوا كسنَّتنا فيمن قبلهم وهو قوله:

1 / 643