228

Wahshiyyat

الوحشيات وهو الحماسة الصغرى

Enquêteur

عبد العزيز الميمني الراجكوتي

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Lieu d'édition

القاهرة

العباس بن مرداس
أكُلَيْبُ مَالَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظَالِمًا ... وَالظُّلْمُ أنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُ
فَأفْعَلْ بِقَوْمِكَ مَا أرَادَ بِقَوْمِهِ ... يَوْمَ الغَدِيرِ سَمِيُّكَ المَطْعُونُ
وَأظُنُّ أَنَّكَ سَوْفَ تَلْقَى مِثْلَهَا ... فِي صَفْحَتَيْكَ سِنَانُهَا مَسْنُونُ
قَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسِبُونَكَ سَيِّدًا ... وَإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَغْبُونُ
أعمى من أهل بغداد
الحَمْدُ للِهِ العَلِيِّ وَمَنْ لَهُ خَلْقُ المَحَامِدْ
أَيَسُبُّنِي رَجُلٌ عَلْيهِ فِي الدَّعَاوَى ألْفُ شَاهِدْ
هَذَا أبُو الهِنْدِيِّ فِيهِ مَشَابهٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدْ
مَاذَا أقُولُ لِمَنْ لَهُ فِي كُلِّ عُضْوِ ألْفُ وَالِدْ

1 / 238