675

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

عن عائشة أنها كانت تقول : من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري ، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته ، دخل علي عبد الرحمن وبيده سواك وإني مسندته إلى صدري ، فرأيته ينظر فعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : آخذه لك ؟ فأشار برأسه : أي نعم . فلينته فأحذه فأمره ، وبين يديه ركوة أو علبة يشك عمرو ، فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول : ( لا إل صلى الله عليه وسلم

1648 ; ه إلا الله ، إن للموت سكرات ) ثم نصب يده فجعل يقول : ( في الرفيق الأعلى ) . حتى قبض ومالت يده صلى الله عليه وسلم . |

2 ( الباب السادس عشر | في أنه خير بين البقاء والموت صلى الله عليه

وسلم ) 2

عن بشر بن سعيد قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال : ( إن الله عز وجل خير عبدا بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله ) . | فبكى أبو بكر ، فعجبنا من بكائه أن أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم المخير وكان أبو بكر أعلمنا به .

عن عائشة قالت : ( كنت أسمع أن لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة . قالت : فأصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحة شديدة في مرضه ، فسمعته يقول : { س 4 ش 69 ومن يطع صلى الله عليه وسلم

1649 ; لله و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لرسول فأول صلى الله عليه وسلم

1648 ; ئك مع صلى الله عليه وسلم

1649 ; لذين أنعم صلى الله عليه وسلم

1649 ; لله عليهم من صلى الله عليه وسلم

1649 ; لنبيين و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لصديقين و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لشهدآء و صلى الله عليه وسلم

1649 ; لص صلى الله عليه وسلم

1648 ; لحين وحسن أول صلى الله عليه وسلم

1648 ; ئك رفيقا } | ( النساء : 69 ) | فعلمت أنه خير ) . |

Page 797