671

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه بلال يوءذنه بالصلاة ، فقال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) . | قالت : فقلت : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر ؟ | قال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) . | قالت : فقلت لحفصة : قولي له . فقالت له حفصة : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس ، فلو أمرت عمر ؟ | قال : ( إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ) . | قالت : فأمروا أبا بكر فصلى بالناس ، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة لما دخل أبو بكر في الصلاة ، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد ، ( فلما سمع ) أبو بكر حسه ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم كما أنت . فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا وأبو بكر قائما ، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يقتدون بصلاة أبي بكر . | أخرجاه .

عن أنس بن مالك : أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه ، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ، ثم تبسم ، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ، فنكص أبو بكر عقيبه ليصل الصف ، وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة ، فأشار إليهم أن أتموا صلاتكم . وأرخى الستر وتوفي من يومه صلى الله عليه وسلم . |

2 ( الباب الحادي عشر | في كونه صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب لأبي

بكر كتابا ثم لم يكتب ) 2

Page 793