Le Wafa dans les conditions du Mustafa
الوفا بأحوال المصطفى
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1408هـ-1988م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Wafa dans les conditions du Mustafa
Ibn al-Jawzi (d. 597 / 1200)الوفا بأحوال المصطفى
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1408هـ-1988م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
عن أبي سعيد الخدري قال : كان رجل من المهاجرين ، وكان ضعيفا وكانت له حاجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأراد أن يلقاه على خلاء فيسأل حاجته ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم معسكرا بالبطحاء ، وكان يجيء من الليل فيطوف بالبيت ، حتى إذا كان وجه السحر صلى به صلاة الغداة . | قال : فحبسه الطواف ذات ليلة حتى أصبح ، فلما استوى على راحلته عرض له الرجل فأخذ بخطام ناقته ، فقال : يا رسول الله ، لي إليك حاجة . | قال : ( إنك ستدرك حاجتك ) . فأبى ، فلما خشي أن يحبسه خفقة بالسوط ، ثم مضى فصلى بهم صلاة الغداة . | فلما انفتل أقبل بوجهه على القوم ، وكان إذا فعل ذلك عرفوا أنه قد حدث أمر ، فاجتمعوا حوله فقال : ( أين الذي جلدت آنفا ؟ ) فأعادها . إن كان في القوم فليقم . قال : فجعل الرجل يقول : أعوذ بالله ثم برسله وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ادنه ، ادنه ) . حتى دنا منه ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه وناوله السوط وقال : ( خذ بمجلدك فاقتص ) . | فقال : أعوذ بالله أن أجلد نبيه | قال : ( إلا أن تعفو ) . قال : فألقى السوط وقال : قد عفوت يا رسول الله . | فقام إليه أبو ذر فقال : يا رسول الله ، تذكر ليلة العقبة ، وقد كنت أسوق بك وأنت نائم ، وكنت إذا سقتها أبطأت ، وإذا أخذت بخطامها اعترضت ، فخفقتك خفقة بالسوط وقلت : قد أتاك القوم . وقلت : لا بأس عليك . خذ يا رسول الله فاقتص . قال : ( قد عفوت ) . قال : اقتص فإنه أحب إلي . فجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقد رأيته يتضور من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم . | ثم قال : ( يا أيها الناس ، اتقوا الله ، فوالله لا يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله منه يوم القيامة ) .
Page 791
Entrez un numéro de page entre 1 - 721