666

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

2 ( الباب الثامن | في أمره أن يصب عليه الماء لتقوى نفسه فيعهد إلى

الناس صلى الله عليه وسلم ) 2

عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه قال : ( هريقوا علي من سبع قرب لم تخلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس ) . | فأجلسناه في مخضب لحفصة ، ثم ظفقنا نصب عليه حتى جعل يشير إلينا : أن قد فعلتن . ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم .

عن عائشة قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه : ( صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم ) . | قالت : فأقعدناه في مخضب لحفصة ، فصببنا عليه الماء صبا أو سننا عليه الماء سنا الشك من قبل ابن إسحاق فوجد راحة فخرج وصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم ، ثم قال : ( أما بعد ، فإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها ، فأكرموا كريمهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم إلا في حد ، ألا إن عبدا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) . | فبكى أبو بكر وظن أنه يعني نفسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( على رسلك يا أبا بكر ، سدوا هذه الأبواب الشوارع إلى المسجد إلا باب أبي بكر ، فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي غدا في الصحبة من أبي بكر ) . |

Page 788