645

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

عن فروة بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه وفد أهل اليمن . فقالوا : يا رسول الله ، قد أحيانا الله ببيتين من شعر امرىء القيس . | قال : ( وما هما ؟ ) | قالوا : أقبلنا نريدك حتى إذا كنا بموضع كذا وكذا أخطأنا الماء فلم نقدر عليه ، فانتهينا إلى موضع طلح وسمر ، فانطلق كل رجل منا إلى ظل شجرة ليموت في أصلها ، فبينا نحن في آخر رمق إذا راكب قد أقبل فلما رآه بعضنا تمثل : | ولما رأت أن الشريعة همها | وأن البياض من فرائصها دامي | تيممت العين التي عند ضارج | يفيء عليها الظل عرمضها طامي | فقال الراكب : من يقول هذا الشعر ؟ | فقال بعضنا : امرؤ القيس . | قال : هذه والله ضارج أمامكم ، وقد رأى ما بنا من الجهد . فرجعنا إليها فإذا بيننا وبينها نحوا من خمسين ذراعا ، وإذا هي كما وصف امرؤ القيس عليها العرمض يفيء عليها الظل . | فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ذاك رجل مشهور في الدنيا خامل في الآخرة مذكور في الدنيا ، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء يقودهم إلى النار ) . |

2 ( الباب السادس | في ذكر وفد محارب ) 2

Page 765