639

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

2 ( الباب الثاني عشر | في كتابه صلى الله عليه وسلم إلى ملوك حمير ) 2

عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر قال : قدم على رسول الله صلى

الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر ، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بسم الله الرحم صلى الله عليه وسلم

1648 ; ن الرحيم . من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر ، أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إل صلى الله عليه وسلم

1648 ; ه إلا هو ، فإنه وقع إلينا رسولكم قافلا من أرض الروم ، فلقينا بالمدينة ، فبلغ ما أرسلتم ، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين ، وإن الله تعالى قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وأعطيتم الزكاة وأعطيتم من المغنام خمس الله وخمس نبيه وصفية ، وما كتب الله على المؤمنين من الصدقة ، ومن كان على يهوديته أو نصرانيته ، فإنه لا يغير عنها وعليه الجزية ) . | وقد كتب وأرسل إلى آخرين ، فاقتصرنا على ما ذكرنا ، والله الموفق . | قال ابن عقيل : من الدليل على صحة نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم أنه كاتب كسرى وقيصر وغيرهما ، وأمره مع قومه كلهم ما استتب ، فضلا عن عامة العرب ، ولولا أنه مدفوع إلى المكاتبة من جهة من إليه حفظ العاقبة لم يفعل ذلك ، فإن ذلك لا يصدر عن رأي ذي رأي قط . | ثم أفضى الأمر إلى أن قسمت غنائم كسرى في مسجده ، وإنما كان يتكلم على ما اطلع عليه من انتشار دعوته وعلوها على كل الملك ، فذاك الذي أطال لسانه على الكل . | فهل يكون في الاطلاع على الغيب أوحى من هذا ومن الثقة بالمرسل له . | فهذا الذي للعالم أن يستدل به على صدقه . | فما أسخف عقول الشاكين في نبوته مع تشعشع أنوار صدقه . | صفحة فارغة

Page 757