597

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

عن طلحة : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش يوم بدر خبيث مخبث ، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاثة أيام ، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم ( مشى و ) اتبعه أصحابه فقالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته . حتى قام على شقة الركي ، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم : ( يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان ، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا ؟ ) | فقال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها فيها . | فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ) . | قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقمة وندما . | أخرجاه . |

2 ( الباب الثامن | في غزوة بني قينقاع ) 2

وكانت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا . وكانوا يهودا ، فحمل لواءه

حمزة واستخلف أبا لبابة . | وكانوا وادعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم غدروا . | فحاصرهم فنزلوا على حكمه وأن له أموالهم ولهم النساء والذرية . |

2 ( الباب التاسع | غزاة السويق ) 2

على رأس اثني وعشرين شهرا . واستخلف أبا لبابة . | وذلك أن أبا سفيان

حرم الدسم حتى يأخذ بثأره من محمد وأصحابه . فوصل إلى نحو المدينة فقتل رجلين وحرق أبياتا ورأى أن يمينه قد حلت فهرب . | فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخرج في إثرهم ، وجعل أبو سفيان وأصحابه يتخففون حتى يلقون جرب السويق ، فيأخذها المسلمون ، فلم يلحقوه ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم . |

Page 704