562

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides

زريق يقال له لبيد بن أعصم ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله ) . | قالت : ( حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا . ثم قال : ( يا عائشة أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب . قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم . قال : في أي شيء ؟ قال : في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر . قال : فأين هو ؟ قال : في بئر ذروان ) . | قال فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه ، ثم جاء فقال : ( يا عائشة ، لكأن ماءها نقاعة الحناء وأن نخلها رؤوس الشياطين ) . | قلت : يا رسول الله . أفلا نقتله ؟ | قال : ( لا أما أنا فعافاني الله ، وكرهت أن أثير على الناس شرا ) . | قالت : فأمر بها فدفنت . | أخرجاه . |

2 ( الباب الثالث | في ذكر حجامته صلى الله عليه وسلم ) 2

عن ابن عباس قال : ( احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه ، من صداع كان به أو شيء كان به ) . | أخرجاه .

عن أنس قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثا ؛ واحدة على كاهله واثنتين على الأخدعين ) . | الكاهل : موصل العنق في القلب . | والأخدعان : عرقان في العنق .

Page 662