Le Wafa dans les conditions du Mustafa
الوفا بأحوال المصطفى
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1408هـ-1988م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Wafa dans les conditions du Mustafa
Ibn al-Jawzi (d. 597 / 1200)الوفا بأحوال المصطفى
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1408هـ-1988م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ، أتنام قبل أن توتر ؟ | قال : ( يا عائشة ، إن عيني تنامان ولا ينام قلبي ) . | فإن قال قائل : إذا كان نومه يساوي نومنا في انطباق الجفن وعدم السماع ، حتى أنه نام عن الصلاة فما أيقظه إلا حر الشمس ، فما وجه الفرق ؟ | فقد أجاب عنه ابن عقيل ، فقال : النوم يتضمن أمرين : | أحدهما : راحة الجسد ، وهو الذي يشاركنا فيه . | الثاني : غفلة القلب . وقلبه كان متيقظا سليما من الأحلام ، متلقيا للوحي في المنام ، متفكرا في المصالح على مثل ما يكون المتنبه ، فما يغفل قلبه بالنوم عما وضع له ، وقد كان يغشى عليه عند نزول الوحي ويستطرح ، وهي حالة لو أصابت بعض أمته انتفض وضوءه ، وهو كان في تلك الحالة حافظا محفوظا من غلبات الطبع واسترخاء مخارج الحدث ، فهو غائب عنا حينئذ بحال . فالله سبحانه يسير إليه ما يشاء . | وأما نومه حتى طلعت الشمس ، فله وجهان : | أحدهما : أنه أريد بذلك أن يشرع ما يتعبد به ويسهو ويغفل . وهذا كإعدامه الماء حتى تيمم . | والثاني : أن يكون ذلك جرى لانكشاف علوم تخصه من المعارف عطلته عن القيام بحقوق الظواهر ، لاشتغال الباطن بأدب التلقي ، كما قال من ملكه ذكر محبوبه : | فوالله ما أدري إذا ذكرتها | أثنتين صليت العشا أم ثمانيا | وما زالت مهمات القلوب تخل بالأعمال ( و ) الأركان . |
Page 648
Entrez un numéro de page entre 1 - 721