461

Le Wafa dans les conditions du Mustafa

الوفا بأحوال المصطفى

Enquêteur

مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1408هـ-1988م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides

عن عائشة قالت : كانت ليلتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجت فإذا به ساجد كالثوب المطروح ، فسمعته يقول : ( سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، رب هذه يداي وما جنيت بها على نفسي ، يا عظيما يرجى لكل عظيم اغفر الذنب العظيم ) . | ثم قال : ( إن جبريل أمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعت ، فقوليهن في سجودك فإن من قالها لم يرفع رأسه حتى يغفر له ) .

عن عائشة قالت : ترخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر ، فتنزه عنه ناس من الناس ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى بان الغضب في وجهه ، ثم قال : ( ما بال أقوام يرغبون عما أرخص لي فيه ، فوالله لانا أعلمهم بالله وأشدهم خشية ) . |

2 ( الباب الثاني | في انزعاجه للغيم والريح صلى الله عليه وسلم ) 2

عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه . فقلت : يا رسول الله ، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهة ؟ | قال : ( يا عائشة ، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ؟ قد عذب قوم بالريح ، وقد رأى قوم العذاب فقالوا : هذا عارض ممطرنا ) . | أخرجاه . |

Page 546