516

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

Maison d'édition

دار العفاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

مصر

° وكذلك: "من ينشئُ كلماتا -كذا- لله، قلْ خُذْ لنفسك على أجذبِ خط -كذا- ثم تَهَبُ من تشاء، فإن ذلك قِسطاسُ حق مبين" (^١).
وهل يُتصوَرُ من مبتدئٍ في تعلم اللغة العربية أن يلحن مثلَ هذا اللحنِ الفاحش؟!.
° ومِثُله كثيرٌ في هذا الكتابِ الذي يَعُدُه أفصحَ عبارةً من القرآن -عياذًا بالله- كقوله: "يا محمدُ معلَّمي، فلا تَضرِبْني قبل أن يمضيَ عليَّ خمسُ سنة -كذا- ولو بطرف عين" (^٢).
° وأيضًا: "قل أنْ يا أولو الهدى -كذا- بهداي تهتدون" (^٣).
° وأيضًا: "فلَتقرأُن آيةَ الأولى -كذا- إن أنتم تقدرون" (^٤).
° "وأنتم في الرضوان خالدون، وإلا أنتم فانيون -كذا-" (^٥).
° و: "قل إنما البيت ثلاثين -كذا- حرفًا، ذلك واحدُ الأول -كذا- أنتم بالله تسكنون .. أنتم في أرض بيتٍ حرٍّ تبنيون -كذا-" (^٦).
° ويجتمع رداءةُ اللغة، وجهلُ القواعد النحوية، وضَعف التركيب، وقصور التعبير، والتعقيدُ اللفظي والمعنوي، والإبهام في كلمةٍ مختصرة في مقدمةِ "البيان العربي": "وإنا قد جعلنا أبوابَ ذلك الدينِ عدد "كل شيء"

(^١) الباب الثامن عشر من الواحد الثالث من "البيان" العربي.
(^٢) الباب الحادي عشر من الواحد الرابع من "البيان" العربي.
(^٣) الباب الحادي عشر من الواحد الرابع من "البيان" العربي.
(^٤) الباب الثالث من الواحد الثاني من "البيان" العربي.
(^٥) الباب السادس من الواحد الثاني من "البيان" العربي.
(^٦) الباب الأول الثاني من الواحد السادس من "البيان" العربي.

1 / 524