462

Wa Muhammadah In Shaniak Hu Al-Abtar

وا محمداه إن شانئك هو الأبتر

Maison d'édition

دار العفاني

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

مصر

ورسولًا للإلهِ الجديد، وكَفَّر كلُّ واحد منهما الآخر (^١).
وإن الدروزَ اليوم يَنفُون نسبتَهم إلى الدرزيِّ، بل إنهم يُكفِّرون الدرزيَّ ومَن والاه، ولا يتَّبعون إلاَّ حمزةَ وتعاليمَه، ويُسمُّون أنفسَهم بالموحِّدين، ولكنهم لَم يُعرفوا في التاريخ الطويل إلاَّ بهذا الاسم واقتنعوا به.
مع الملاحظة أن تعاليمَ الدرزيِّ وتعاليمَ حمزة لا تَختلفانِ في جَوهرِها، بل إنها متفقةٌ تمامَ الاتفاق، اللهمَ إلاَّ ما أراد كلُّ واحدٍ منهما من احتكارِ الزعامة والقيادة لنفسه.
* مذهب الدروز:
° وتتلخَّصُ عقيدة الدروز في:
١ - ألوهية الحاكم.
٢ - التناسخ والحلول.
٣ - الغَيبة والرجعة.
٤ - إبطال الشرائع وأصولِ الإسلام.
٥ - نبوَّة ورسالة حمزة بن علي.
° فأمَّا ألوهيةُ الحاكم، فيقول فيه حمزةُ بنُ عليِّ بنِ أحمدَ الزَّوزني: "فالحذر الحذر أن يقول واحدٌ منهم بأنَّ مولانا جلَّ ذِكره: ابن العزيز، أو أبو علي؛ لأن مولانا سبحانه هو في كلّ عصرٍ وزمانٍ يَظهر في صورةٍ بشريةٍ

(^١) انظر "رسائل حمزة والدرزي".

1 / 470