219

Les Principes de la Jurisprudence Islamique

أصول الفقه لابن مفلح

Enquêteur

الدكتور فهد بن محمد السَّدَحَان

Maison d'édition

مكتبة العبيكان

Édition

الأولى

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

السعودية

بما بدأ الله به) (١).
ولمسلم عن عدي بن حاتم: أنه ﵇ قال: (بئس الخطيب أنت) -للقائل: ومن يعصهما- (قل: ومن يعص الله ورسوله) (٢).
رد: الترتيب مستفاد من غيره.
والبدأة بالصفا من الأمر، وإلا لما أمر.
ونهى الخطيب لتركه إِفراد اسم "الله" بالتعظيم؛ لأن معصيتهما لا

=سنة ٣٠٣ هـ.
من مؤلفاته: السنن، والضعفاء والمتروكون.
انظر: وفيات الأعيان ١/ ٧٧، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٢٤١، وطبقات الشافعية للسبكي ٣/ ١٤٠، والبداية والنهاية ١١/ ١٢٣، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال/ ٧، وشذرات الذهب ٢/ ٢٣٩، والرسالة المستطرفة/ ١١.
(١) أخرج النسائي في سننه ٥/ ٢٣٦: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله ﷺ طاف سبعًا، رمل ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم قرأ: (واتخذوا من مقام إِبراهيم مصلى)، فصلى سجدتين، وجعل المقام بينه وبين الكعبة، ثم استلم الركن، ثم خرج فقال: (إِن الصفا والمروة من شعائر الله)، (فابدءوا بما بدأ الله به).
وأخرجه الدارقطني في سننه ٢/ ٢٥٤.
وقد صححه بلفظ الأمر النووي في شرح صحيح مسلم ٨/ ١٧٧.
(٢) هذا الحديث أخرجه مسلم في صحيحه/ ٥٩٢، وأبو داود في سننه ١/ ٦٦٠، ٥/ ٢٥٩، والنسائي في سننه ٦/ ٩٠.
وليس في سنن أبي داود ولا في سنن النسائي: (قل: ومن يعص الله ورسوله).

1 / 137