هذه بعض الملامح الفريدة في الإسلام، وهي تؤكد وتبرهن أنه الدين الأكمل للإنسان، وأن المستقبل لهذا الدين، وقد بهرت طبيعة هذا الدين مئات الألوف من البشر في الماضي وفي الحاضر فآمنوا بأنه دين الحق وأنه الطريق المستقيم الذي يجب أن تسلكه البشرية، وسيظل محتفظًا بكل خواصه ما بقي الزمان.
وكل من أوتي قلبًا سليمًا وحنينًا إلى الحق سيقول دائمًا ويردد: «أشهد أن لا إله إلا الله (أي لا معبود بحق إلا الله، وحده لا شريك له) وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله».
فهذه دعوة لكل إنسان؛ لينضم إلى ركب المؤمنين في مسيرتهم إلى الله قال تعالى: ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩].
* * *
1 / 62
مقدمة
ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين
هؤلاء ... عرفوا الحق فتركوا الباطل
إلى الهدى ائتنا
هل هذا إله؟!
أسئلة عن إلهية المسيح تنتظر الجواب من النصارى
هل الكتاب المقدس كلام الله؟
متناقضات وأغلاط في التوراة والإنجيل
أدلة نبوة المسيح ﵇ من الإنجيل:
البشارة بالنبي محمد ﵌ في التوراة والإنجيل
موقف يدل على نبوة وصدق الصادق الأمين ﵌
حوار مسلم مع نصراني حول حادثة الصلب
أسئلة تنتظر الإجابة فهل من مجيب؟
عقيدتنا - نحن المسلمين - في المسيح ﵇
لماذا كان الإسلام أسرع الأديان انتشارا في العالم؟!