وكان ذلك الزمن يُعرَف بخريف كويع، وهو سيل شديد قلع الأشجار، وأهلك كثيرًا من الناس، وحصل به دمار عظيم، ومات فيه خلق كثير، منهم رجل يقال له: كويع، فأرّخوا به هذه الحادثة، وهو عام ١٣٧٥هـ.
ثم لم تحمل الوالدة بعد الأخ حسين مدة ست سنين تقريبًا، واستمرّوا على ما هم عليه من رعي الأغنام، والتنقلات من مكان إلى مكان على حسب الأمطار، ومواقع القطر، وشعف الجبال، والأودية، والشعاب.
وفي عام ١٣٨٢هـ وضعت الوالدة الأخ الشقيق الدكتور سعدًا أبا عبد العزيز، الأستاذ المشارك بجامعة الملك سعود، أمدَّ الله في عمره على طاعته.
وكنت على علمٍ بما يحدث، وكانت الولادة آنذاك في شعبٍ يقال له قرضة، في حدباء يُقال لها: البيضاء، وشِعب قرضة وحدباء البيضاء بداية سيلهما من جبال السود جنوب شعب شوحطة الذي وُلِدْتُ فيه، فإذا ذهب الذاهب إلى جبال السود من أعلى قرضة، وتجاوز الجبل، وقع في شعب شوحطة.
وشعب قرضة مع حدباء البيضاء يقع سيلهما في وادي العلوبي الذي سبق ذكره.
وفي يومٍ من الأيام من عام ١٣٨٢هـ وَلَدت أمي رحمها الله الأخ سعدًا داخل بيت الشَّعْر، وليس معها أحدٌ إلاّ الله تعالى، وأظن أن الأغنام كانت محيطة بها في ذلك البيت، وأظن أن ذلك كان وقت العصر،
1 / 10
المقدمة
أولا: ولادتها:
ثانيا: نشأتها:
ثالثا: زواجها:
رابعا:
خامسا:
سادسا:
سابعا:
ثامنا:
تاسعا: صلاتها:
عاشرا: نوافل الصلاة:
الحادي عشر: صيامها:
الثاني عشر: ذكرها لله تعالى:
الثالث عشر: حجها:
الرابع عشر: عمرها:
الخامس عشر: صدقاتها وكرمها:
السادس عشر: أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر:
السابع عشر: برها بأمها وأبيها
الثامن عشر: ذريتها:
التاسع عشر: مرضها العظيم:
العشرون:
الحادي والعشرون:
Unforgettable Stances - From My Mother's Biography, May She Rest in Peace | Usul