عدة الأصول
عدة الأصول
Enquêteur
محمد رضا الأنصاري القمي
Maison d'édition
تيزهوش
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
Lieu d'édition
قم
Régions
•Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
Vos recherches récentes apparaîtront ici
عدة الأصول
Cheikh al-Tusi (d. 460 / 1067)عدة الأصول
Enquêteur
محمد رضا الأنصاري القمي
Maison d'édition
تيزهوش
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
Lieu d'édition
قم
الشرعية يجرى مجرى النص على الحكم في امتناع التخطي الا بدليل مستأنف.
فأما من زعم أن السمع قد ورد بالتعبد بالقياس (١)، فنحن نذكر قوى ما اعتمده ونتكلم على شئ منه.
أحد ما اعتمدوه قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/59/2" target="_blank" title="الحشر: 2">﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾</a> (٢).
قالوا: والاعتبار هو المقايسة، لان الميزان يسمى معيارا من حيث قيس به مساواة الشئ بغيره.
ولما روى عن ابن عباس من قوله في الأسنان: " اعتبروا حالها بالأصابع التي ديتها متساوية " (٣).
وربما استدلوا بالآية على وجه اخر فقالوا: قد دل الله تعالى بهذه الآية على أن المشاركة في العلة تقتضي المشاركة في الحكم، وذلك أنه قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/59/2" target="_blank" title="الحشر: 2">﴿هو الذي اخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا انهم ما نعتهم حصونهم من الله فأتاهم من حيث لا يحتسبون وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾</a> (4)، فذكر ما حل بهم، ونبه على علته وسببه ثم امر بالاعتبار، وذلك تحذير من مشاركتهم في السبب، فلو لم تكن المشاركة في السبب تقتضي المشاركة في الحكم ما كان لهذا القول معنى!
والكلام على ذلك أن يقال (5) لهم:
ما تنكرون أن يكون لفظ " الاعتبار " لا يستفاد منه الحكم بالقياس، وانما يستفاد به
Page 673
Entrez un numéro de page entre 1 - 739