414

Le Patrimoine d'Abu al-Hassan al-Harali al-Marrakushi en Tafsir

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Enquêteur

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Maison d'édition

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

الرباط

﴿فَهَزَمُوهُمْ﴾ مما منه الهزيمة، وهو فرار من شأنه الثبات - قاله الْحَرَالِّي. وقال: ولم يكن، فهزمهم الله، كما لهذه الأمة في: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ - انتهى.
﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ﴾
قال الْحَرَالِّي: مناظرة قوله: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ - انتهى.
﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ﴾
قال الْحَرَالِّي: كان داوود، ﵊، عندهم من سبط الملك، فاجتمعت له المزيتان: من استحقاق البيت، وظهور الآية على يديه بقتل جالوت. قال تعالى: ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ تخليصا للملك مما يلحقه بفقد الحكمة من اعتداء الحدود - انتهى.
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾
قال الْحَرَالِّي: فعال من اثنين، وما يقع من أحدهما دفع، وهو رد الشيء بغلبة وقهر عن وجهته التي هو منبعث إليها بأشد منته.
* * * *
انتهت نصوص تفسير الْحَرَالِّي المستخرجة من الجزء الثالث
من تفسير البقاعي: "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"
من مطبوعات دائرة المعارف العثمانية ١ ٤ ٣ بالهند
ط ١ - ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م

1 / 435