406

Le Patrimoine d'Abu al-Hassan al-Harali al-Marrakushi en Tafsir

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

Enquêteur

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

Maison d'édition

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

الرباط

هذه الأمة، منفذون وعالمون، بما أنزل على موسى، ﵊، كذلك كانوا إلى حين تنزيل الإنجيل، فكما قص في صدر السورة حالهم مع موسى، ﵊، قص في خواتيمها حالهم من بعد موسى، لتعتبر هذه الأمة من ذلك حالها مع نبيها، ﷺ، وبعده - انتهى.
﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾
قال الْحَرَالِّي: في إعلامه أخذهم الأمر، بمنة الأنفس، حيث لم يظهر في قولهم إسناد إلى الله، ﷾، الذي لا تصح الأعمال إلا بإسنادها إليه، فما كان بناء على تقوى تم، وما كان على دعوى نفس انهد. ﴿قَالَ﴾ أي ذلك النبي: ﴿هَلْ﴾ كلمة تنبىء عن تحقيق الاستفهام، اكتفى بمعناها عن الهمزة - انتهى.
﴿عَسَيْتُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: بكسر سين عسى وفتحها، لغتان، عادة النحاة [أن -] لا يلتمسوا اختلاف المعاني من أواسط الصيغ وأوائلها، وفي فهم اللغة وتحقيقها إعراب في الأوساط والأوائل، كما اشتهر إعراب الأواخر عند عامة النحاة، فالكسر، حيث كان، مبني عن باد عن ضعف وانكسار، والفتح معرب عن باد عن قوة واستواء - انتهى.

1 / 427