713

Tuḥfat al-Mas'ūl en Explication du Résumé du

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Enquêteur

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Maison d'édition

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الإمارات

Régions
Maroc
•
Empires & Eras
Mérinides
النواهي، وذلك كله يوضح عدالتهم.
وأما ما ذكر من الفسق فيحمل على الاجتهاد وتحسين الظن بهم؛ إذ هم أولى من يحسّن الظن بهم، وحينئذ لا إشكال، سواء قلنا: كل مجتهد مصيب، أو قلنا: المصيب واحد، فإن المخطئ لا يؤاخذ بخطئه، بل له أجر واحد، وللمصيب / أجران.
قال: (مسألة: الصحابي من رأى النبي ﷺ وآمن به، وإن لم يرو ولم تطل.
وقيل: إن طالت.
وقيل: إن اجتمع، وهي لفظية، وإن ابتنى عليها ما تقدم.
لنا: تقبل التقييد بالقليل، وكان للمشترك، كالزيادة والحديث.
ولو حلف أن لا يصاحبه حنث بلحظة.
قالوا: أصحاب الجنة، أصحاب الحديث للملازم.
قلنا: عرف في ذلك.
قالوا: يصح نفيه عن الوافد والرائي.
قلنا: نفي الأخص لا يستلزم نفي الأعم).
أقول: اختلفوا في اسم الصحابي على من يطلق.
وذهب جمع الأصوليين وأكثر المحدثين إلى أن الصحابي كل مسلم رأى النبي ﷺ وإن لم يرو عنه حديثًا، وإن لم تطل صحبته معه.

2 / 387