638

Tuḥfat al-Mas'ūl en Explication du Résumé du

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Enquêteur

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Maison d'édition

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الإمارات

Régions
Maroc
•
Empires & Eras
Mérinides
قال: (الخبر: صدق وكذب؛ لأن الحكم إما مطابق للخارج أو لا. الجاحظ: إما مطابق مع الاعتقاد ونفيه، أو لا مطابق مع الاعتقاد ونفيه، والثاني فيهما ليس بصدق ولا كذب، لقوله تعالى ﴿أفترى على الله كذبًا أم به جنة﴾، فيكون مجنونًا؛ لأن المجنون لا افتراء له، سواء قصد أم لم يقصد الجنون.
قالوا: قالت عائشة: «ما كذب ولكنه وهم».
وأجيب: بتأويل ما كذب عمدًا.
وقيل: إن كان معتقدًا فصدق وإلا فكذب، لقوله: ﴿إن المنافقين لكاذبون﴾.
وأجيب: لكاذبون في شهادتهم وهي لفظية).
أقول: لما فرغ من تعريف الخبر، شرع في تقسيمه، وهو مقسم أولًا إلى صدق وكذب، ولا واسطة بينهما عند الجمهور؛ لأن الحكم إما مطابق للخارج أو لا، والأول الصدق، والثاني الكذب.
وقال الجاحظ: الخبر إما مطابق للخارج أو لا مطابق، والمطبق إما مع اعتقاد أنه مطابق أو لا، سواء اعتقد عدم المطابقة أو لم يعتقد شيئًا،

2 / 312