590

Tuḥfat al-Mas'ūl en Explication du Résumé du

تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول

Enquêteur

جـ ١، ٢ (الدكتور الهادي بن الحسين شبيلي)، جـ ٣، ٤ (يوسف الأخضر القيم)

Maison d'édition

دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

الإمارات

Régions
Maroc
•
Empires & Eras
Mérinides
وهذا مذهب أبي هاشم، ومختار المصنف.
وعن الشافعي: ليس إجماعًا ولا حجة، وعنه خلافه، بمعنى أنه إجماع.
وهذا منقول عن بعض أصحابه، إذ لم ينقل عنه ولا عن أحد من أصحابه أنه حجة وليس بإجماع، وعكسه لا يصح.
وقال الجبائي: «إجماع بشرط انقراض عصرهم من غير نكير».
وقال ابن أبي هريرة: «إن كان القول فتيا فإجماع، وإن كان حكمًا فلا إجماع ولا حجة».
لا يقال: موضوع المسألة إذا أفتى واحد، فهذا ترديد في الواقع؛ لأنا بيّنا أن المراد هناك إذا ذهب واحد.
احتج المصنف لمختاره: بأن سكوت أهل عصره عن الإنكار عنه والبحث معه في مأخذه على عادة النظار، يدل ظاهرًا على موافقتهم وإلا لما

2 / 264