395

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن القطاع في/ المصدر نذرًا، ونذرًا، بالسكون والتحريك.
وقوله: "ونذرت بالقوم أنذر: إذا علمت بهم فاستعددت لهم".
قال الشيخ أبو جعفر: وأنذرت غيري، فأنا منذر، ونذير.
قال الزمخشري: لا يكون الإنذار إلا [إعلام بشيء] فيه خوف، ولذلك سميت الأنبياء منذرين، لأنهم أخبروا العباد بالقيامة والنار ليحذروا ما يؤديهم إليها، فكل من أعلمك شيئًا يخاف منه فهو نذير ومنذر، وقال [قتادة] في قوله تعالي: ﴿وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ﴾: أراد به الشيب، وقال الشاعر وقصد هذا المعنى:

1 / 395